قادر حيدرى فسايى
83
شرح مضموني كفاية الأصول ( فارسى )
صحيح است - كه همين صحيح موضوع براى آثار و خواص مىباشد - و تبادر علامت حقيقت است ) . اشكال : در ثمره اول گفته شد كه بنابر قول صحيحى الفاظ عبادات مجمل ( مردد بين اقلّ و اكثر ) مىشوند و حال آنكه در اينجا در عين حال كه صحيحى هستيد ادعا مىكنيد كه متبادر از الفاظ عبادات خصوص صحيح است . جمع بين ادعاى اجمال و ادعاى تبادر ، جمع بين متنافيين است . جواب مصنف : غرض از اين دو جمله ( ادعاى اجمال و ادعاى تبادر ) اين است كه الفاظ عبادات مجمل مصداقى و مبين مفهومى ( من ناحية الخواص و الآثار ) است . يعنى معناى الفاظ عبادات خصوص صحيح است ولى ترديد در اين است كه عمل بدون سوره مصداق صحيح است يا خير ؟ بله ، اگر مراد از اجمال ، اجمال مصداقى و مفهومى هردو باشد ، ادعاى تبادر مقبول نيست . دليل دوم : صحت سلب . ( سلب لفظ عبادت از عبادت فاسده صحيح است - الصلاة الفاسدة ليست بصلوة - و صحت سلب علامت مجاز است ) . دليل سوم : دو دسته از آيات و روايات : دسته اول : آيات و رواياتى كه يك سلسله آثار و خواص براى عبادات اثبات مىكنند . مثل « الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ » و « الصلاة عمود الدين » و « الصوم جنّة من النّار » و امثال ذلك . كيفيت استدلال : « 1 » در اين آيات و روايات آثارى براى ماهيت صلوة و صوم ثابت شده است . و با توجه به اينكه صلوة فاسده و صوم فاسد اين آثار را ندارند معلوم مىشود كه ماهيت صلوة و صوم همان صلوة صحيحه و صوم صحيح است . « 2 »
--> ( 1 ) - و بتقريب آخر انّ فيها الدّلالة به عكس النقيض على انّ كلّ ما لا يكون معراج المؤمن و ما لا يكون قربان كلّ تقى لا تكون بصلوة ، فيستفاد منها عدم كون الفاسدة صلوة حقيقة و ان صحّ اطلاقها عليها عناية . نهاية الافكار ، ج 1 ، ص 88 . ( 2 ) - انّ المفروض فى الاخبار المذكورة هو العلم بالمراد و انّه خصوص الصحيح و انّما الشكّ فى كيفيّة الاستعمال فالتمسك باصالة العموم او اصالة الحقيقة لاحراز كون الصحيح هو الموضوع له خروج عمّا استقرّ عليه بناء العقلاء . نهاية الاصول ، ج 1 ، ص 46 .